الاثنين، 24 يناير 2011

الفن الإسلامي...إلى الأمام

بقلم/آلاء الحشاش
لقد قفز " الفن الإسلامي " قفزة نوعية في السنوات القليلة الماضية وذلك في شتى مجالاته مثل النشيد، المسرح، الدبكة، التراث، الدمى المتحركة، الفيديو كليب ففي حين خطا النشيد الإسلامي خطوات متقدمة وبرفقته الدبكة الملتزمة، بقي المسرح الإسلامي والدمى المتحركة والأفلام الهادفة بحاجة إلى رعاية واهتمام كبيرين للحاق بالنشيد الإسلامي।ومع بروز ظاهرة الفيديو كليب المنتشرة انتشار النار في الهشيم في الفضائيات الهابطة، بدأ الفيديو كليب في الفن الإسلامي يخطو بخطوات وثابة تشكل تحديا لهذه القنوات । و الفن الإسلامي بات يطل بعنقه على الساحة الشعبية والدعوية والسياسية، ويفرض نفسه بقوة فهو الأصل الذي يجب أن يكون، وما دونه من أغانٍ خليعة وهابطة هي الطارئة على ساحتنا العربية والإسلامية، ولأن الفن الإسلامي يلعب دوراً هاماً في صياغة الشخصية الوطنية والإسلامية، ويشكل محوراً أساسياً من محاور مواجهة العدوان والفساد على حد سواء، من أجل هذا تأتي هذه الكلمات والمعاني لتسلط الأضواء على الفن الإسلامي وصولاً إلى أثره دعوياً وسياسياً

ولعل الجميع يلاحظ هذا التطور الذي كان يوما من الأيام ممنوعا ومضطهدا في العالم الإسلامي ولوحق القائمين عليه اليوم نلمسه واقعا متمثلا في فضائيات قنوات عملاقة وجمهورها ينافس القنوات الأخرى حيث وصل مداها العالم الغربي.
وبعد أن كانت عبارة عن أشرطة كاسيت قليلة أصبحت الأقراص المدمجة والفيديو كليب في كل مكان. وتأتي فتوى القرضاوي لتبين مشروعية هذا الفن " من اللهو الذي تستريح إليه النفوس، وتطرب له القلوب،وتشنف به الآذان، وقد أباحه الإسلام مالم يشتمل على فحش أو خنا أو تحريض على إثم، ولا بأس أن تصاحبه الموسيقى غير المثيرة ".
والمتابع للفن الإسلامي يلاحظ أنه يحمل بين طياته خطاباً ناجحاً يصل إلى أعماق القلوب، وفي كثير من الأحيان يكون وقعه أكبر بكثير من الدروس الوعظية أو الخطب أو غيرها... ذلك أن الأنشودة الملتزمة، يتم انتقاء الكلمات القوية والمعبرة لها، كما ويتم انتقاء اللحن والصوت الشجي الذي يغني هذه الكلمات، فكثيراً ما تُدمع الأناشيد العيون، وتشحذ الهمم لتقوى في عالم الدعوة إلى الله تبارك وتعالى وهذا الهدف المرجو من هذه الفن.
وقد احتلت قضية فلسطين والمقاومة والشهداء والمسجد الأقصى موقع الصدارة في الفن الإسلامي، وذلك منذ بداية انطلاقتها ، على صعيد المسرحية والأنشودة والقصيد والدبكة والفيديو كليب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق