الفن الإسلامي...إلى الأمام
بقلم/آلاء الحشاش
ولعل الجميع يلاحظ هذا التطور الذي كان يوما من الأيام ممنوعا ومضطهدا في العالم الإسلامي ولوحق القائمين عليه اليوم نلمسه واقعا متمثلا في فضائيات قنوات عملاقة وجمهورها ينافس القنوات الأخرى حيث وصل مداها العالم الغربي.
وبعد أن كانت عبارة عن أشرطة كاسيت قليلة أصبحت الأقراص المدمجة والفيديو كليب في كل مكان. وتأتي فتوى القرضاوي لتبين مشروعية هذا الفن " من اللهو الذي تستريح إليه النفوس، وتطرب له القلوب،وتشنف به الآذان، وقد أباحه الإسلام مالم يشتمل على فحش أو خنا أو تحريض على إثم، ولا بأس أن تصاحبه الموسيقى غير المثيرة ".
والمتابع للفن الإسلامي يلاحظ أنه يحمل بين طياته خطاباً ناجحاً يصل إلى أعماق القلوب، وفي كثير من الأحيان يكون وقعه أكبر بكثير من الدروس الوعظية أو الخطب أو غيرها... ذلك أن الأنشودة الملتزمة، يتم انتقاء الكلمات القوية والمعبرة لها، كما ويتم انتقاء اللحن والصوت الشجي الذي يغني هذه الكلمات، فكثيراً ما تُدمع الأناشيد العيون، وتشحذ الهمم لتقوى في عالم الدعوة إلى الله تبارك وتعالى وهذا الهدف المرجو من هذه الفن.
وقد احتلت قضية فلسطين والمقاومة والشهداء والمسجد الأقصى موقع الصدارة في الفن الإسلامي، وذلك منذ بداية انطلاقتها ، على صعيد المسرحية والأنشودة والقصيد والدبكة والفيديو كليب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق