الاستيطان يستشري والمفاوضات لن تتراجع
بقلم *آلاء الحشاش*
إذا لم تخشى عاقبة الليالي ولم تستح فاصنع ما تشاء ليس غريبا على بنيامين نتنياهو الخيانة والغدر فهو من بني صهيون ففي الوقت الذي ينهي فيه قرار تجميد الاستيطان يريدون أن يظهروا للعالم دموع التماسيح فرحا للنيل من فريستها، في تحد واضح لمن اتخذوا المفاوضات المباشرة طريقا لهم لكن الجديد أن هذه المفاوضات كانت متناغمة مع تجميد الاستيطان وإن كان هذا التجميد نظريا فقط ولا يوجد منه على أرض الواقع فالمستوطنون لم يكن أمامهم ضوءا أحمر اتجاه المواطنين الفلسطينيين في أي مرحلة من المراحل.
وكان عباس قد صرح أن لامعنا للمفاوضات بدون تمديد تجميد الاستيطان ولكن ما الذي تبدل؟ وماذا جرى؟ بعد لقاءه بالرئيس الفرنسي ساركوزي فيخرج علينا بتصريح جديد وكأنه نسي الشيم العروبة وكرامة الأحرار فيقول "لن أتخذ قرارا سريعا بشأن الانسحاب من المفاوضات"!
والعجب كل العجب من المفاوضين الذين ما زالوا يتغنون بالمفاوضات ولم يتصرفوا تصرفا واحدا يحسب لهم يغسل ماء الوجه الفلسطيني والعربي ويحفظ كرامة دماء الشهداء وأنات الأحياء. والأدهى والأمر أنهم اختاروا التفاوض على المصالحة الفلسطينية الذين تنادوا بها كثيرا وهم يعلمون أن وقف المفاوضات هو طريق الجلوس على طاولة المصالحة والالتفاف حول الصف الفلسطيني فجميع حركات المقاومة وعلى رأسها حركة حماس ترفض وبشدة طريق المفاوضات مع العدو ، لكن من كان في جحر الأفاعي ناشئا غلبت عليه طبائع الثعبان.
أما الأعمال الاستيطانية فقد شقت طريقها بخطوات وثابة دون أن تلقي اعتبارا لأحد لتصل المنطقة المستوطنة في الخليل بالحرم الإبراهيمي وما زال الاستيطان يستشري في الضفة الغربية كالسرطان في تحد واضح لكل مسلم .
لكن لعل الناظر بتبصر للحال الفلسطيني يرى بؤر التفاوض مع العدو الصهيوني هي اللاجئين ،الأقصى ،الأسرى ولكن الحال تغير ما بعد كامب ديفد كأن الاحتلال يحاول أن يشغل العقل الفلسطيني بالاستيطان ويصبح هو موضوع التفاوض الوحيد فتارة تجميد الاستيطان ، وأخرى استمرار الاستيطان ويصبح هو القضية الوحيدة وننسى القضايا الحقيقية । فعلينا إدراك هذا المخطط وأن ننظر للحقيقة كما هي لا كما يريدها المحتل ويخطط لها المتآمرون على قضيتنا وان نتسلح بقوة الإرادة التي ستنتصر على كل العتاد المادي و"لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم"
إذا لم تخشى عاقبة الليالي ولم تستح فاصنع ما تشاء ليس غريبا على بنيامين نتنياهو الخيانة والغدر فهو من بني صهيون ففي الوقت الذي ينهي فيه قرار تجميد الاستيطان يريدون أن يظهروا للعالم دموع التماسيح فرحا للنيل من فريستها، في تحد واضح لمن اتخذوا المفاوضات المباشرة طريقا لهم لكن الجديد أن هذه المفاوضات كانت متناغمة مع تجميد الاستيطان وإن كان هذا التجميد نظريا فقط ولا يوجد منه على أرض الواقع فالمستوطنون لم يكن أمامهم ضوءا أحمر اتجاه المواطنين الفلسطينيين في أي مرحلة من المراحل.
وكان عباس قد صرح أن لامعنا للمفاوضات بدون تمديد تجميد الاستيطان ولكن ما الذي تبدل؟ وماذا جرى؟ بعد لقاءه بالرئيس الفرنسي ساركوزي فيخرج علينا بتصريح جديد وكأنه نسي الشيم العروبة وكرامة الأحرار فيقول "لن أتخذ قرارا سريعا بشأن الانسحاب من المفاوضات"!
والعجب كل العجب من المفاوضين الذين ما زالوا يتغنون بالمفاوضات ولم يتصرفوا تصرفا واحدا يحسب لهم يغسل ماء الوجه الفلسطيني والعربي ويحفظ كرامة دماء الشهداء وأنات الأحياء. والأدهى والأمر أنهم اختاروا التفاوض على المصالحة الفلسطينية الذين تنادوا بها كثيرا وهم يعلمون أن وقف المفاوضات هو طريق الجلوس على طاولة المصالحة والالتفاف حول الصف الفلسطيني فجميع حركات المقاومة وعلى رأسها حركة حماس ترفض وبشدة طريق المفاوضات مع العدو ، لكن من كان في جحر الأفاعي ناشئا غلبت عليه طبائع الثعبان.
أما الأعمال الاستيطانية فقد شقت طريقها بخطوات وثابة دون أن تلقي اعتبارا لأحد لتصل المنطقة المستوطنة في الخليل بالحرم الإبراهيمي وما زال الاستيطان يستشري في الضفة الغربية كالسرطان في تحد واضح لكل مسلم .
لكن لعل الناظر بتبصر للحال الفلسطيني يرى بؤر التفاوض مع العدو الصهيوني هي اللاجئين ،الأقصى ،الأسرى ولكن الحال تغير ما بعد كامب ديفد كأن الاحتلال يحاول أن يشغل العقل الفلسطيني بالاستيطان ويصبح هو موضوع التفاوض الوحيد فتارة تجميد الاستيطان ، وأخرى استمرار الاستيطان ويصبح هو القضية الوحيدة وننسى القضايا الحقيقية । فعلينا إدراك هذا المخطط وأن ننظر للحقيقة كما هي لا كما يريدها المحتل ويخطط لها المتآمرون على قضيتنا وان نتسلح بقوة الإرادة التي ستنتصر على كل العتاد المادي و"لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم"