الثلاثاء، 9 نوفمبر 2010



استشهدوا إسرائيل..هل خاب الرجا فينا ؟

غزة– آلاء الحشاش
مع بزوغ كل صباح مع إشراق كل شمس تنتظر عائلة يوسف أبو زهري ابنها الأسير في السجون المصرية بدون تهمة أو ذنب اقترفه الذي صوته يحدثهم ويطمئنهم على نفسه وهم لا يعلمون ما يخفي فؤاد يوسف وماذا يلاقي ،أيصف لهم السجن أم السجان أم حال غيره من الأسرى ، يصف لهم الشبح أم صعق الكهرباء ، يصف لهم الحرمان أم يصف لهم أخوة الدين ،وما هي إلا أيام ليصف لهم غوانتامو المصري بدمائه والتمثيل بجثمانه ، بحرقة قلب ابنه الصغير وقلب كل من عرف يوسف .
الكأس الذي شرب منه يوسف مازال يتجرعه كثيرون والسجون المصرية تفتح باب المزاد وأكد الأستاذ سامي أبو زهري الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس وشقيق يوسف أن المنظمة المصرية لحقوق الإنسان أصدرت بيانا أدانت فيه تعذيب يوسف الذي أدى لوفاته وهذا يناقض كلام حيدر البغدادي وزير الشئون العربية لمجلس الشعب الذي يقول "السجون المصرية لا يشهد حوادث تعذيب بشهادة المنظمات الحقوقية ".
وأضاف أ.سامي "نحن حريصون على الحفاظ على الدور المصري من القضية الفلسطينية اتجاه الخلاف الفلسطيني الداخلي ولذلك حفاظا على هذا الدور ينبغي أن يكون هناك جهد مصري لإنهاء ملف الاعتقال السياسي لأن ذلك يثير قلق واستياء في الشارع الفلسطيني".
كما أكد وفي قلبه غصة الحامل لهم القضية على أن استشهاد يوسف يدق ناقوس الخطر اتجاه حياة بقية الأسرى في هذه السجون ويجعل من الضروري إثارة هذه القضية والعمل على إنهاؤها.
وكان عماد السيد المنسق العام لتجمع أهالي المعتقلين في السجون المصرية وشقيق المعتقل محمد السيد قد حمل السلطات المصرية المسئولية عن حياة كافة المعتقلين في سجونها واصفا ما يتعرضون له بالتعذيب الممنهج منتقدا الصليب الأحمر الذي رفض التعاطي مع القضية مبررا ذلك بأنها ليس من اختصاصهم.
وعن طبيعة التحقيقات مع الأسرى في السجون المصرية اعتبر وزير الداخلية الفلسطيني فتحي حماد ما تقوم به مصر "خارج إطار تعاليم الإسلام والعروبة وحق الجيرة ". وأوضح انه كان يجب على مصر أن توجه تحقيقاتها ضد الاحتلال وكيف يتسلل أفراده إلى الأراضي الفلسطينية والمصرية وليس إرسال ضباط يتسللون إلى غزة لجمع معومات عن المقاومة وتعذيب أبناء شعبنا .
وكانت الحكومة الفلسطينية عقدت اتصالات ومؤتمرات وأقامت خيم الاعتصام المنددة بما يجري في السجون المصرية ولكن دون استجابة أما في مصر عصا موسى عليه السلام أم أنها مصر والموت سيتلازمان!What is a URL?

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق